رغم اشتهارهم بزراعتها.. "مؤامرة" لإجبار مزارعي العظيم على ترك مزارع الرقي

بواسطة عدد القراءات : 5970
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
رغم اشتهارهم بزراعتها.. "مؤامرة" لإجبار مزارعي العظيم على ترك مزارع الرقي

 في ساحة كبيرة لبيع الرقي تقع بضواحي بلدة العظيم أقصى شمال محافظة ديالى، يقف مزارعون وهم حائرون في كيفية التعامل مع إنهيار أسعار محصولهم، ما كبدّهم خسائر مالية كبيرة. "وفرة المحصول كانت علامة مبُشرة لنا في بداية الموسم، قبل أن تنهار الأسعار بشكل كبير وتلحق بنا خسائر مادية كبيرة".

العهد نيوز- متابعة

  يقول مصعب العزاوي أحد هؤلاء المزراعين أن "الوارد المادي لمحصول الرقي لايوازي حجم تكاليف زراعته". ويرى العزواي في حديث لأحد مراسلي الجهات الإعلامية أن "المحاصيل المحلية العراقي تعاني من مؤامرة دولية هدفها القضاء على الزراعة في هذا البلد وتركه معتمدا على الإستيراد".

 من جانبه، يؤكد المزارع أركان العبيدي أنه أنفق أكثر من 5 ملايين دينار على مزرعته في أطراف العظيم، دون أن يجني حتى الآن ولو مليون دينار بسبب انهيار اسعار الرقي، الذي زرعه وباعه بـ "سعر التراب".

ويقول العبيدي: "خسائرنا كبيرة جدا، ولانعرف ماذا نفعل لدرجة أن بعض المرزاعين تحولوا إلى العمل كبقالين على أمل بيع محصولهم بأثمان أعلى ليتمكنوا من تسديد ديونهم".

رقي العظيم كاف لسد الحاجة المحلية

 بدوره، يؤكد رئيس مجلس ناحية العظيم ( 70كم شمال بعقوبة) محمد ضيفان العبيدي، أن "أغلب المزراعين سيعجزون عن سداد ديونهم بسبب الإنهيار المستمر في اسعار الرقي، الناتج عن السماح باستيراده رغم غزارة الانتاج المحلي". وأوضح العبيدي، أن "أكثر من 10 آلاف دونهم زُرعت بالرقي في ناحية العظيم، وما أنتجه كاف لتأمين حاجة أغلب المحافظات العراقية، ومع ذلك فأن الحدود مفتوحة أمام الرقي المستورد"، عادا ذلك "مؤامرة هدفها دفع الفلاح إلى ترك مهنته، لتبقى أسواقنا رهينة الإستيراد من الخارج".

  وتعد ناحية العظيم مصدرا رئيسا لزراعة وتسويق الرقي المشهور بجودته العالية على مستوى البلاد، حتى تحول إلى ماركة تشتهر بها الناحية.

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 تعليق)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
الأكثر شعبية