"العهد نيوز" تنشر ملخص المؤتمر الصحفي الاسبوعي لعبد المهدي

بواسطة عدد القراءات : 8187
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
"العهد نيوز" تنشر ملخص المؤتمر الصحفي الاسبوعي لعبد المهدي

 

  أوضح رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، زيارته المقررة الى تركيا غداً الأربعاء" كاشفاً عن "خطط طوارئ في العراق لأي تصعيد بين الولايات المتحدة وإيران. وقال عبد المهدي في ملخص المؤتمر الصحفي الاسبوعي، ان " الحكومة تسير وفق التوقيتات المحددة ومنهاجها الحكومي، وراجعنا اليوم في مجلس الوزراء التوقيتات التي قدمناها خلال مائة يوم، والمسيرة مستمرة وثابتة وبصلابة وقوة رغم كل الصعوبات والمشاكل".

وبين عبد المهدي في المؤتمر النقاط التالية:

• سيطرنا على مسألة السيول بجهود كبيرة ومشتركة وتمت السيطرة على كافة السدود ومسالك المياه وارتفع خزيننا المائي وسيرتفع هذا الخزين اكثر وهذا مهم للسنوات القادمة.

• نواصل استلام محاصيل المزارعين والفلاحين، وتم تسديد المبالغ للمزارعين والفلاحين بعد فحص العيّنات، والاسلوب الذي نتبعه الآن هو شبه المباشر اي ندفع المبالغ خلال يوم او يومين اوثلاثة وهي خطوة مهمة لتطوير القطاع الزراعي.

• نتابع بشكل دقيق ومباشر تجهيز الكهرباء، وفي نهاية الشهر الحالي ننتهي من اعمال الصيانة الخاصة بالمحطات، وهناك متابعة جيدة فيما يخص تجهيز الكهرباء للمواطنين.

• تباحثنا مع سفراء المانيا وبريطانيا وفرنسا التصعيد الموجود في المنطقة ومسألة العقوبات على ايران ومحاولات التهدئة، وهناك تنسيق عالي المستوى بهذا الشأن ،وسفرنا الى المانيا وفرنسا ساعد في الوصول الى مشتركات كثيرة،وتباحثنا ايضا مع وزير الخارجية الامريكي بهذا الشأن وبحثنا مسألة حماية العراق ودرء الخطر عنه والدور الذي يمكن ان يلعبه في التهدئة والتخفيف من حدة الازمة، والعراق اليوم هو طرف اساسي في لقاءات التباحث.

• غدا ستكون لنا زيارة الى تركيا بدعوة من الرئيس التركي رجب طيب اردوغان وستكون مضامينها عميقة وثرية، وسنبحث مع المسؤولين الاتراك الملف الامني ومسألة بعشيقة وعدم استخدام اراضي العراق للاعتداء على دولة اخرى والاوضاع في المنطقة والتصعيد الموجود وكيفية تلافيه وبناء علاقات لاتجعل منا محاور بل تجعلنا اطرافا مشاركة، وسنبحث ايضا موضوع المنافذ الحدودية والاوضاع في سنجار والملفات الاقتصادية وموضوع المياه وجميع ما يهم العراق.

• ناقشنا في مجلس الامن الوطني مسألة التقليل من اعداد الموقوفين في دوائر الاصلاح والموقوفين بشكل عام وهو امر مهم لعوائلهم ولتخفيف الكلف المادية التي تبذل في هذا الموضوع.

• نسير قدما في مسألة توطين الرواتب لان اغلب اسباب الفساد هو عدم توطين الرواتب واستخدام العملة الورقية مايسمح لكثيرمن الغش والفساد والرشوة.

• المجلس الاعلى لمكافحة الفساد ناقش موضوع مكافحة المخدرات وتهريب النفط.

• وجهنا لجنة خاصة لمتابعة وحسم موضوع المفسوخة عقودهم ومتابعة الاجراءات الخاصة بهذا الامر ، وهذا الموضوع يحظى باهتمام مجلس الوزراء ورئيس الوزراء خصوصا.

• لدينا خطط في حالات الطوارئ ان حدث تصعيد خطير بين الولايات المتحدة الامريكية وايران، ونحن نتناقش مع الطرفين و نساعد في ان لا ننزلق او نندفع في هذا الامر الى منزلق خطير لان الجميع سيدفع ثمنا كبيرا، ونبذل جهودا كبيرة للتهدئة،وهناك مؤشرات من كلا الطرفين على ان الامور ستنتهي الى خير.

• القطاع الخاص يستطيع استيعاب العاطلين ويقدم فرص عمل ان ساعدناه من خلال الاستثمارات وتوسيع البيئة الاستثمارية وتسهيلها، ونعمل على إنشاء مشاريع عملاقة وقوية من خلال الاستثمار.

• الدولة هي دولة خدمة عامة ويجب ان تكون منتجة، وبالشكل الحالي فان الدولة تكون غير منتجة ومترهلة الا اذا اعتمدنا مبدأ الاستثمار وتشجيع الزراعة والثروة الحيوانية والصناعات التحويلية، وكلها مجالات عمل لإدخال المزيد من العمالة.

• لايمكن ان نبني على شائعة او اتهام موقفا نقول فيه هذا صحيح وهذا خطأ، ومن لديه ادلة ووثائق عن حصول فساد عليه ان يقدمها الى المجلس الاعلى لمكافحة الفساد.

• يجب تسوية موضوع واردات البترودولار وعلينا حل هذا الموضوع جذريا، لذلك ذهبنا الى موازنة الاداء والمشاريع .

• الوضع الامني في العراق مستقر، واوضحنا هذا الى الطرف الامريكي وندقق المعلومات التي لدينا ،ولم نسجل تحركات جدية تشكل تهديدا لاحد، والحكومة معنية بحماية جميع من على ارض العراق، ولا يمكن ان يكون العراق منطلقا للاعتداء على احد.

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 تعليق)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha