من يحرك عجلة البلد؟

بواسطة عدد القراءات : 406
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
من يحرك عجلة البلد؟

ماهر ضياء محيي الدين

  قياس  أداء  الحكومات السابقة والحالية لا يحتاج إلى وقت أو جهد كبير، لان نتائجها واضحة على الواقع    العراقي المرير، و دليل على هذا الأداء الهزيل والفاشل ،والتوقع أو احتمال  تغير هذا الأداء  نحو الأحسن  أشبه بحلم لن يتحقق مطلقا.

لنسال إلى متى ينتهي هذا الوضع؟ ومن القادر على تحريك عجلة البلد نحو الإمام؟.

الحديث  عن قدرة  الحكومة  على تحريك عجلة البلد لا يقدم ولا  يؤخر ، بدليل  تجربة  امتدت  لأكثر  من خمسة  عشر حكم،  والبلد  يعيش وسط  الحرمان  والحاجة ،  ووسط الأزمات  والصراعات  التي لا تنتهي، ولا يزرع  ولا ينتج،  والأصح  نعيش أسرى تحت رحمة الآخرين ، ونعتمد على  منتجاتهم  أو خدماتهم  بنسبة تتجاوز  نسبة 98% ، لكن هناك جهودا مبذولة  ومحاولات  من قبل  العتبات  المقدسة  التي  مشاريعها ومنجزاتها يشهد لها الجميع في  مختلف  النواحي والجوانب، وهي كلمة حق بحقهما لا يريد بها باطل وخصوصا العتبتين الحسينية والعباسية.

هذا الدور الكبير لا يكفي مع حاجة البلد وأهله الفعلية،  وبحاجة إلى دعم أو بالأحرى  تدعيم هذه الجهود المثمرة بالاستفادة من  تواجد قوات اثبت ساحات الوغى قوتها وشجاعتها وحجم تضحياتها، وهي بعض من فصائل قوات  الحشد الشعبي  بمعنى  أدق تجربة  دول عدة  استفادت  من قواتها العسكرية  في  تشغليها   في المصانع  والمزارع  وقت السلم ، وقد حققت منجزات  في  مختلف  الجوانب  والنواحي، وتجربة الجيش المصري خير تجربة  ودليل ، والذي لم  يختصر دوره  عند هذا  الحد ، بل شمل جوانب الاستثمار  والبناء  والأعمار، وحقق  إيرادات  مادية  لموازنة  الدولة يقد40 % من الإجمالي العام  للموازنة العامة عن المشاريع التي يقوم بها  حتى وصلت الأمور لتغطية نفقاتها الخاصة  بنسبة تجاوزات 75%.

 رجال حشدنا اغلبهم يمتلكون خبرات  في الجانب الزراعي ، وبعضهم كان يعمل في  قطاع  الإنتاج  العسكري،  وبعضهم استفادة من هذه الخبرات وقام  بتجميع  مخلفات  الأسلحة  الحربية  القديمة، وإعادتها للخدمة أثناء حرب  التحرير  ضد داعش،  لهذا يمكن الاستفادة من هذه الثلة الخيرة ، وتوظيفهم في مجالات الصناعة والزراعة ،وغيرها من القطاعات الأخرى بما يخدم مصلحة بلدنا الجريح.

المهمة لم تكن سهلة أطلاقا، وتواجهها عدة عقبات وصعوبات ، وبحاجة إلى دعم وأموال وتخطيط ، لكن بهمة من ضحى بالغالي والنفيس من اجل وطنه وعقيدة ، وإفشال اكبر مخطط تقف وراء جهات كبرى ، وهي نفسها عملت  وتعمل  على  دمار  البلد ، ودفع عجلة البلد نحو الوراء ، سيتحقق المطلوب على أيديهم كما حررت الأراضي وتحقق النصر بدمائهم.

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 تعليق)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha