لا تكمموا الأفواه.. لاتغلقوا جريدة الملاعب

عدد القراءات : 482
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
لا تكمموا الأفواه.. لاتغلقوا جريدة الملاعب

هشام كاطع الدلفي 

 يبدو ان هناك مؤامرة كبيرة للقضاء على الصحافة الورقية عبر اساليب مختلفة واختلاق مشاكل معقدة وما يحدث لصحيفة الملاعب المتخصصة بالشأن الرياضي وعملية دق اسفين في نعشها وقطع الدعم المالي وتوقفها عن الصدور والسبب مشاكل بين الاولمبية ووزارة الشباب فمن ينقذ ما تبقى لنا؟ من يصل بصوت الرياضة والرياضيين الى الجمهور الرياضي المتعطش في العراق؟. 

 ما يجري في البلد من اشكاليات في الحركة الرياضية كبير ولا ينتهي فعندما اغلقت اغلب الصحف والبعض منها قللت صفحاتها وسرحت المئات من الصحفيين العاملين فيها وبقيت الصحف التي لها صدى واضح في الشارع العراقي اما الصحف المدعومة كجريدة الملاعب الصحيفة المختصة بالشأن الرياضي  التي تضم خيرة الاقلام الصحفية. فمن يقف معها وينتشل العاملين فيها من الضياع؟ لا يمكن ان يكون مصير المئات من الصحفيين بين مطرقة الوزارة وسندان الاولمبية، الكل يتذكر جريدة (البعث الرياضي) التي كانت هي وغيرها مدعومة من النظام البعثي السابق وكان كل ما يكتب فيها يمر على (الاستاذ ابن الريس) واتحدى من يثبت ان احدا ما كان يجرؤ ان يكتب او ينتقد حالة ما، اما اليوم وبعد سقوط عصابة صدام أملنا ان تكون هناك فسحة من الحرية لإبداء الرأي والحمد لله هناك صحف لا ترتبط بأي جهة سياسية او حزبية تكتب وتعبر عما يدور في الشارع وبكل مصداقية وجريدة الملاعب واحدة منها.

 فما يكتب فيها من مقالات وتقارير واخبار جميعها تصب في خانة المصلحة الوطنية والمتصدية عن الرياضيين وحقوقهم فليس من الانصاف قطع ارزاقهم وقوت عوائلهم فـتذكروا مقولة (قطع الاعناق ولا قطع الارزاق). لا يمكن ان نقف موقف المتفرج ازاء ما يحصل لجريدة الملاعب اذ يجب اسنادها واطلاق صوت الحق والكلمة الحرة الرصينة من باب الوقوف مع الصحفيين الاكفاء الذين ينقلون للشارع الرياضي ما يجري في الساحة الرياضية ولا يمكن ان تعاقب الجريدة وتحرم من الدعم المالي، كوننا في العراق ليس هناك من يدافع عن الصحفي فبين ليلة وضحاها تراه في الشارع دون عمل.

 فعلى وزارة الشباب والاولمبية التنبه لما يحدث ولا تكمموا صوت الرياضة بغلق جريدة الملاعب ونتمنى ان يكون لنقابة الصحفيين دور في ذلك عن طريق التدخل وايصال الاموال لها لكي تعود مجددا الى الصدور، ونحن كصحيفة نكرر موقفنا اننا لا نقف مع جهة على حساب اخرى انا نقف مع زملاء المهنة وهذا واجب لكي تكون هي وغيرها صوت الحركة الرياضة والمدافع عنهم.

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 تعليق)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
الأكثر شعبية