القضاء العراقي يكتب فصل النهاية لـ"الدكة العشائرية" باعتبارها "إرهاباً"

عدد القراءات : 3683
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
القضاء العراقي يكتب فصل النهاية لـ"الدكة العشائرية" باعتبارها "إرهاباً"


•  بعض مرتكبي "الدكة" عصابات مستأجرة لا ترتبط بعشيرة.

•  المرجعية تدعم القرار.. والعشائر ترحب: تهذيب للتقاليد.

زيد الاعرجي

فتح القضاء باب النهاية لإحدى العادات القبلية التي شكلت تهديداً لأمن المجتمع بعد أن اعتبر "الدكة العشائرية" فعلا إرهابيا يحاسب بموجب قانون مكافحة الإرهاب. 

و"الدكة" عمل يتلخص بقيام أفراد من عشيرة معينة على تهديد مواطن من عشيرة أخرى، من خلال إطلاقات نارية على منزله، كتحذير شديد لدفعه على الجلوس والتفاوض لتسوية الخلاف، وفي حال عدم موافقة الطرف المستهدف، تتطور الأمور لتؤدي إلى وقوع ضحايا من الطرفين.

وأخذت "الدكة العشائرية" منحىً خطيراً بعد أن شاعت في المدة الأخيرة بشكل غير مسبوق، إذ لم يعد هذا العمل مقتصرا على إطلاق نار فقط بل وصل مرتكبوه إلى استخدام أسلحة متوسطة كالرمانات والقاذفات المضادة للدروع، ما أدى إلى سقوط ضحايا جراء هذه الأعمال.

وطلبت عدد من قيادات العمليات وبضمنها قيادة عمليات بغداد من القضاء إبداء رأيه بشأن تشديد عقوبة المتهمين بهذه الأعمال، وبانعقاد جلسة مجلس القضاء الأعلى الدورية اصدر قراره الفصل باعتبار "الدكة العشائرية" إرهاباَ وفق المادة الثانية من قانون مكافحة الإرهاب رقم (13) لسنة 2005، التي تنص على أن "التهديد الذي يهدف إلى القاء الرعب بين الناس أياً كانت بواعثه يعد من الأفعال الإرهابية".

وتوّج هذا القرار سريعاً باجتماع لعدد من السادة القضاة مع قيادات وزارة الداخلية وبحضور وكيل وزير الداخلية لوضع آلية تطبيقه، وبجهود قضائية استثنائية وبالتنسيق مع الأجهزة الأمنية نفذت اغلب قيادات العمليات عددا من أوامر القبض بحق من خالف القرار.

ففي ميسان، أعلنت محكمة الاستئناف تصديق أقوال (44) متهما بالـ"دكة العشائرية" وفق المادة الثانية من قانون مكافحة الإرهاب، ما أفضى إلى انحسار هذه الأعمال هناك بصورة كبيرة وصلت إلى نسبة الـ90% بحسب القاضي سعد سبهان.

وقال سبهان إلى "القضاء" وهو قاضي اول محكمة تحقيق العمارة إن "أعمال الدكة العشائرية انخفضت إلى نسبة

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 تعليق)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha